أبـــــعـــــااااااد
08-28-2008, 06:51 AM
:
:
لا أعلم كيف أبدأ حكايتي !
أأحدثك عن جرم الألم ؟ أم مقدار الحزن العميق ؟
أم أمواج الدموع الملقاه على شواطيء الوجع ؟
لا أذكر إن كتابي يمتلك صفحات من الفرح المألوف !
بيد إن ثروته فاقت حدود النكسات ,
أعوام كثيرة لا أحصيها بأزمانها , ولكني أؤرخها بلطماتها وفجعاتها !
كنت لا أضم كل ليلة غير ذكرى ثكلى تترنح باليأس والوجع,
تخبطات تجاوزت اللآمعقول بين الاحباط والرجاء ,
إدراكات متأخره كورقة خريفية سقطت في مهب الريح بحياة
وأجل وأمل وانغماس في .. الم !
أيقنت منذ زمن بعيد إن جبيني لن يشهد سوى التقطيب,
وإن قدماي سوف تخذل حملي وحلمي وإحتمالي !
سابقاً, كانت أحدى الأماني اليتيمه بأن تعرف البسمه طريقها الى ثغري!
أعترف إنني تبسمت أخيراً بل ضحكت الى أن علا نحيبي!!
على طفولة أمنياتي المستحيلة , وخيباتي المتراكمة على
جدار أحلامي المتداعي ,
محطمه أحياه ولا غرابة, فكل ما حولي متاهه لا متناهية ,
رؤيا ضبابية لطُرق متعرجة ,
أكتب عنوايني بأتعس عبارات اليأس والخذلان , بارعة هي
همومي حين تتسيدني وتتوسدني!
أدين لإنكساراتي بالفضل , ربما لإنها قد تكون سبباً في صقل
داخلي , لأبدأ من جديد , في نكف
ما قد مضى وفات , وأتهيأ لإستقبال الآتي من حكايا لا تخرج
عن نطاق , الوجع !
وبعد اليأس وكميات الألم ..
رأيتك .. مُقبلاً اليّ فوق صهوة حلم جميل ,
عشتك بسمة تغتصب الحزن , وشهقة تستوطن صدري ,
حلمت بك في حرفي , ودمعي , ويومي وليلي ,
ضممتك بين ذراعيّ في غيابك ,
ومارست كل طقوس الحياة معك وبك ,
عشقتك قريباً وبعيداً , خليلاً وحبيباً ,
وحين ثبّتّ دعائمك داخليّ ,
صفعني الواقع , لطّخت روحي الحقائق ,
كسرتني أوجاعي ,
ولم نجتمع حتى في مراسم العزاء ,, لــ حلمي !
إنهيار تام , هذا ما أشعر به الآن , قلمي لعين,
وإحساسي اليم , وواقعي لئيم , سأتوقف هنا فأنا أحتاج
لجرعات مكثفة منــ كــ !
:
:
دمتـــــــــــم باافضل حـــاااالــ
:
لا أعلم كيف أبدأ حكايتي !
أأحدثك عن جرم الألم ؟ أم مقدار الحزن العميق ؟
أم أمواج الدموع الملقاه على شواطيء الوجع ؟
لا أذكر إن كتابي يمتلك صفحات من الفرح المألوف !
بيد إن ثروته فاقت حدود النكسات ,
أعوام كثيرة لا أحصيها بأزمانها , ولكني أؤرخها بلطماتها وفجعاتها !
كنت لا أضم كل ليلة غير ذكرى ثكلى تترنح باليأس والوجع,
تخبطات تجاوزت اللآمعقول بين الاحباط والرجاء ,
إدراكات متأخره كورقة خريفية سقطت في مهب الريح بحياة
وأجل وأمل وانغماس في .. الم !
أيقنت منذ زمن بعيد إن جبيني لن يشهد سوى التقطيب,
وإن قدماي سوف تخذل حملي وحلمي وإحتمالي !
سابقاً, كانت أحدى الأماني اليتيمه بأن تعرف البسمه طريقها الى ثغري!
أعترف إنني تبسمت أخيراً بل ضحكت الى أن علا نحيبي!!
على طفولة أمنياتي المستحيلة , وخيباتي المتراكمة على
جدار أحلامي المتداعي ,
محطمه أحياه ولا غرابة, فكل ما حولي متاهه لا متناهية ,
رؤيا ضبابية لطُرق متعرجة ,
أكتب عنوايني بأتعس عبارات اليأس والخذلان , بارعة هي
همومي حين تتسيدني وتتوسدني!
أدين لإنكساراتي بالفضل , ربما لإنها قد تكون سبباً في صقل
داخلي , لأبدأ من جديد , في نكف
ما قد مضى وفات , وأتهيأ لإستقبال الآتي من حكايا لا تخرج
عن نطاق , الوجع !
وبعد اليأس وكميات الألم ..
رأيتك .. مُقبلاً اليّ فوق صهوة حلم جميل ,
عشتك بسمة تغتصب الحزن , وشهقة تستوطن صدري ,
حلمت بك في حرفي , ودمعي , ويومي وليلي ,
ضممتك بين ذراعيّ في غيابك ,
ومارست كل طقوس الحياة معك وبك ,
عشقتك قريباً وبعيداً , خليلاً وحبيباً ,
وحين ثبّتّ دعائمك داخليّ ,
صفعني الواقع , لطّخت روحي الحقائق ,
كسرتني أوجاعي ,
ولم نجتمع حتى في مراسم العزاء ,, لــ حلمي !
إنهيار تام , هذا ما أشعر به الآن , قلمي لعين,
وإحساسي اليم , وواقعي لئيم , سأتوقف هنا فأنا أحتاج
لجرعات مكثفة منــ كــ !
:
:
دمتـــــــــــم باافضل حـــاااالــ