بدر العتيبي
11-13-2008, 05:20 PM
رجال تحت المشالح ...
--------------------------------------------------------------------------------
كانت في السادسة من عمرها ..
عندما عانق قلبها الطاهر كبرياء ذلك الرجل ...
مثل كل الفتيات ..
تحلم به كفارس يحمي عرين مملكتها ..
يشع بدفئة عليها ..يستنشق عبير أنفاسها ..
يتولع شوقاً عند فراقها ..
فلم تكن في عينية سوى أمرأه فقط ..
بل !!
أي أمرأه تلك ..
أنها أمرأه تحمل أسمى عبارات الأنوثة التي تُعجز ديادين الرجال ..
أنيقة ..رقيقة ..
جذابة ..أصيلة ..
سمراء ..شقراء ..
لا لا ..
أنتظر قليلاً ..
بل ممشوقة القوام عيونها زرقاء ...
لا لا ..
لم أصل بعد الى عالم الخيال الحقيقي في تصورها ..
بل ..
بيضاء ..حسناء ..
حورية تزينها ألف علامة ..على خدها الأيسر شامه ..
طول وقامة ..
قوية الهامه ..
هيبة ووسامه ..
أعجز في وصفها ..تتبعثر مخيلتي عند تصورها ..تتمزق أوراقي عند صياغتها ..
تتكسر أقلامي عند كتابتها ..
فأبقى عاجزاً حتى عن نقشها داخل بلورة تحفظ حلماً قد تصورتة ..
كانت على يقين بأنها سوف تكون يوماً ما نصفه الآخر !!
رسائل غرام متبادلة ..
بعذرية الطفولة ..
ببساطة الأحرف المكتوبة ..
كانا يكتبان معاً ..
كلاً يكتب للآخر رساله ..
وما أن ينتهيان ..
حتى يسلم كلاً منهما الآخر رسالتة ..
دون وسيط أو حسيب ..
برائة طفولية حتماً ..
يقطبان في حيّ واحد ..
وبعدها ..
مرت الأيام مثل السحاب ..
وكبرا معاً ..
داخل بيئة واحده ..
بالرغم من بعد المسافة ..وأتساع المدينة ..
ألا أنا رسائلهما لم تنقطع أبداً ..
ومع صعوبة الزمان ..
وبعد المكان ..
كان لابد من الأقتراب أكثر ..
أرواح تتناجى أمام الناس بخفية ..
حب أراه في ساعاتة الأخيرة يحتضر ..
كان هنالك لقاء عائلي ..
حيث كان يربطهما صلة قرابة ..
وفي كل دقيقة ..
تسأل !!
هل سلطان حاظر !!
فترد عليها أخرى بأبتسامة ..نعم ..
تحاول أن تراه ..
تتحرك دائما كنحلة لا تهدأ ..
نار يشعل فتيل قلبها النابض ..
قلق يشن هجوماً بلى رحمة على أعصابها المتوترة ..
هذيان أوصلها ألى نسيان المعازيم ..
وتفقد الحبيب ..وترقب العطر والنسيم ..
--------------------------------------------------------------------------------
كانت في السادسة من عمرها ..
عندما عانق قلبها الطاهر كبرياء ذلك الرجل ...
مثل كل الفتيات ..
تحلم به كفارس يحمي عرين مملكتها ..
يشع بدفئة عليها ..يستنشق عبير أنفاسها ..
يتولع شوقاً عند فراقها ..
فلم تكن في عينية سوى أمرأه فقط ..
بل !!
أي أمرأه تلك ..
أنها أمرأه تحمل أسمى عبارات الأنوثة التي تُعجز ديادين الرجال ..
أنيقة ..رقيقة ..
جذابة ..أصيلة ..
سمراء ..شقراء ..
لا لا ..
أنتظر قليلاً ..
بل ممشوقة القوام عيونها زرقاء ...
لا لا ..
لم أصل بعد الى عالم الخيال الحقيقي في تصورها ..
بل ..
بيضاء ..حسناء ..
حورية تزينها ألف علامة ..على خدها الأيسر شامه ..
طول وقامة ..
قوية الهامه ..
هيبة ووسامه ..
أعجز في وصفها ..تتبعثر مخيلتي عند تصورها ..تتمزق أوراقي عند صياغتها ..
تتكسر أقلامي عند كتابتها ..
فأبقى عاجزاً حتى عن نقشها داخل بلورة تحفظ حلماً قد تصورتة ..
كانت على يقين بأنها سوف تكون يوماً ما نصفه الآخر !!
رسائل غرام متبادلة ..
بعذرية الطفولة ..
ببساطة الأحرف المكتوبة ..
كانا يكتبان معاً ..
كلاً يكتب للآخر رساله ..
وما أن ينتهيان ..
حتى يسلم كلاً منهما الآخر رسالتة ..
دون وسيط أو حسيب ..
برائة طفولية حتماً ..
يقطبان في حيّ واحد ..
وبعدها ..
مرت الأيام مثل السحاب ..
وكبرا معاً ..
داخل بيئة واحده ..
بالرغم من بعد المسافة ..وأتساع المدينة ..
ألا أنا رسائلهما لم تنقطع أبداً ..
ومع صعوبة الزمان ..
وبعد المكان ..
كان لابد من الأقتراب أكثر ..
أرواح تتناجى أمام الناس بخفية ..
حب أراه في ساعاتة الأخيرة يحتضر ..
كان هنالك لقاء عائلي ..
حيث كان يربطهما صلة قرابة ..
وفي كل دقيقة ..
تسأل !!
هل سلطان حاظر !!
فترد عليها أخرى بأبتسامة ..نعم ..
تحاول أن تراه ..
تتحرك دائما كنحلة لا تهدأ ..
نار يشعل فتيل قلبها النابض ..
قلق يشن هجوماً بلى رحمة على أعصابها المتوترة ..
هذيان أوصلها ألى نسيان المعازيم ..
وتفقد الحبيب ..وترقب العطر والنسيم ..